هل والدي النبي صلى الله عليه و سلم آمنة و عبد الله و جده عبد المطلب ماتوا مسلمين أم مشركين؟

    شاطر

    ???
    زائر

    هل والدي النبي صلى الله عليه و سلم آمنة و عبد الله و جده عبد المطلب ماتوا مسلمين أم مشركين؟

    مُساهمة من طرف ??? في الخميس ديسمبر 02, 2010 3:57 pm

    بسم الله الواحد الأحد
    أريد من فضيلتكم أن أطرح عليكم هذا السؤال ألا وهو هل أمنة بنت وهب ام النبي عليه الصلاة والسلام وأب النبي عليه الصلاة والسلام عبد الله وكذلك عبد المطلب ماتوا مؤمنين أم مشركين؟
    avatar
    عبد العزيز دوشي
    إمام مسجد الفتح
    إمام مسجد الفتح

    عدد المساهمات : 35
    تاريخ التسجيل : 26/08/2010
    الموقع : www.fath.be.ma

    رد: هل والدي النبي صلى الله عليه و سلم آمنة و عبد الله و جده عبد المطلب ماتوا مسلمين أم مشركين؟

    مُساهمة من طرف عبد العزيز دوشي في الخميس ديسمبر 09, 2010 1:09 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    نعم ماتت أم النبي صلى الله عليه و سلم على الشرك، و الحديث في مسند الإمام أحمد عن أبي بريدة عن أبيه قال :" كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم و نحن في سفر فنزل بنا و نحن قريب من ألف راكب فصلى ركعتين ثم أقبل علينا بوجهه و عيناه تذرفان فقام إليه عمر و فداه بالأب و الأم وقال : يا رسول الله مالك؟قال : إني سألت ربي عز و جل في الإستغفار لأمي فلم يأذن لي فدمعت عيناي رحمة لها من الله ".
    و أما أبوه فمات على الشرك ، و في الصحيح" أن رجلا سأله أين أبي ؟ فقال : أبي و أبوك في النار ". و هكذا حال عبد المطلب جده و عمه أبي طالب و في صحيح مسلم عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال :" لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أبا جهل و عبد الله بن أبي أمية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عم، قل لا إله إلا الله كلمة أشهد لك بها عند الله ، فقال أبو جهل و عبد الله بن أبي أمية : يا أبا طالب ،أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله صلى الله عليه و سلم يعرضها عليه ويعيد له تلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم : " هو على ملة عبد المطلب " و أبى أن يقول لا إله إلا الله، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: أما و الله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك. فأنزل الله قوله : مَاكَان للنبيء و الذين ءامنوا معه أن يستغفروا للمشركين و لو كانوا أُوْلي قربى ". و في هذا الحديث دليل قاطع على أن ملة أبي طالب كانت هي ملة عبد المطلب التي كانت هي الشرك بصريح الآية السابقة .
    و هذا لا ينقص من قدر النبي صلى الله عليه و سلم شيئا فقد كان أبو إبراهيم الخليل مشركا وكان ابن نوح مشركا و كانت زوجَتَيْ نوح و لوط كافرتين و الله تعالى يقول:" و لا تزر وازرة وزر أخرى".

    و للأسف الشديد دخلت عقيدة الشيعة من غير شعور فأصبحنا نقول ما يقولون بأن أبوي النبي صلى الله عليه و سلم و جده و عمه أبي طالب مؤمنون ، و الشيعة يترضون على أبي طالب و يقولون رضي الله عنه لأنه عندهم من الصحابة الكبار ، و هذا منكر قبيح عندهم.




      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 8:57 am